دخلت سيارة نقل مرضى تصفية الدم بالإقليم في عطلة مفتوحة منذ شهر، معمقة جراح المرضى بالإقليم، التي انضافت إلى هموم المرض. السيارة التابعة لجمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية، يستفيد من خدماتها المرضى عبر ربوع الإقليم، حيث خففت في وقت سابق من وطأة جحيم التنقل لمرضى يقصدون مركز تصفية الدم بابن جرير من قفار و أعماق الرحامنة للاستفادة من حصص تصفية الدم و التي تصل إلى خمس ساعات للحصة الواحدة، إلا أنها و بدون سابق إنذار دخلت في أجازة بدون تاريخ محدد، تاركة وراءها إرثا ثقيلا من المآسي، و مواطنين ينتظرون قدومها بفائق الصبر يتكبدون عناء السفر و بعضهم يتحرك على كراسي متحركة. السيارة ما زالت مركونة في محطة الطاكسيات الكبيرة دون أي يتم إصلاحها أو تعويضها بسيارة نقل أخرى، مما يجعل المهمة السامية التي أحدثت من أجلها تتبخر رويدا رويدا و تخر من السماء صعقة، حسب شهادات المواطنين.
فجر بريس


