التئم صباح هذا اليوم بمدينة الدارالبيضاء، جمعا تأسيسيا لجمعية سياسية يقودها الكاتب و الشاعر،صلاح الوديع، بمعية مجموعة من اليسارين و أقطاب رحى الحركة الحداثية بالمغرب. الجمعية التي من المحتمل أن يعلن هذا المساء عن تأسيسها الرسمي، تأتي كنسخة مشابهة لحركة لكل الديمقراطيين الذي أسسها بجانب فؤاد عالي الهمة قبل أن تتحول إلى حزب سياسي”الأصالة و المعاصرة”، وجه إليه الوديع بندقية النقد بعد فشل إسقاط أحلامه و طموحاته اليسارية على أرض واقع مليء بالمتناقضات و ما زالت فيه الغلبة لأصحاب الشكارة و التقليدانية المستندة إلى الولاءات و الأعيان.
الجمعية الجديدة التي سهر على تأسيسها الوديع، جمعت كل ألوان الطيف المعادي للتيار الإسلامي و خصوم الإسلام السياسي، و في مقدمتها، أحمد عصيد و موليم العروسي و لطيفة أحرار … حيث ستتخذ ضمن أولوياتها الدفاع عن حرية الفكر و انتصار المعرفة و صيانة كرامة الإنسان.
فجر بريس
