ضرب زلزال توقيفات رجال السلطة الذين تضمنهم تقرير وزير الداخلية الذي رفعه الى الملك، بعضهم بإقليم الرحامنة حيث كان باشا مدينة سيدي بوعثمان في فوهة مدفعية التوقيفات، بعدما دخل في وقت سابق في مد و جزر مع المجلس الجماعي لبلدية سيدي بوعثمان، الذي اتهمه في قت سابق بالتغاضي عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي، و التي كانت سببا في مساءلته من طرف العامل السابق فريد شوراق عن اتهامات المجلس الجماعي للباشا و التي كانت موثقة بالصوت و الصورة.
و قد تداولت أوساط إعلامية كذلك توقيف قائد الملحقة الإدارية الأولى بابن جرير، فيما لم تعرف لحد الآن دواعي توقيفه.
فجر بريس