
بعد أن بدأ أربعة فقهاء، حفر قبور مسيحية، طمعا في استخراج كنز ثمين، ينتشلهم من عالم الفقر المدقع الذي تضيع معه تعاليم كتاب الله، بمقبرة مسيحية بآزرو، ضبطتهم عناصر أمنية متلبسين بجريمة انتهاك حرمة الأموات، ليتحول حلمهم إلى كابوس مرعب أدخلهم سراديب التحقيقات و فصول المحاكم، ليقتسموا 12 شهرا نافذا بينهم و غرامة مالية قدرها 2000 درهم لكل واحد، فيما زال البحث جاريا عن رابع العصابة وهو فقيه سوسي “مول الحكمة”من مدينة تارودانت الذي اختفى عن أنظار العناصر الأمنية كالطيف.
فجر بريس