أين اختفى تجار “سوق الكرامة”؟
فجر بريس
5 نوفمبر,2014 مختصرات

صرفت الجماعة الحضرية لمدينة ابن جرير الملايين من الدراهم على تأهيل سوق الكرامة، ليجمع شمل الباعة المتجولين و المحتلين للملك العمومي من تجار الخضار و الفواكه و بائعي الأسماك، و هو الشيء الذي أعطى ثماره في الأيام الأولى من أيام هذا المشروع، و بعد تهيئته برفوف حديدية تمكن من عرض المنتوجات، و ضبط المساحات المخصصة لكل تاجر، تغير الوضع بسرعة صاروخية، حيث بات السوق اليوم شبه فارغ من التجار إلا من رفوفهم، شاهدة إثباث على إخفاق نسبي لهذه التجربة، و حسب العديد من فعاليات المجتمع المدني رأت في هذا السوق مبادرة محمودة، و لكنها لم تستطع كبح التجارة غير المنظمة و ضبط المستفيدين في أماكنهم، نظرا لضيق مساحتها و غياب التنظيم المحكم، مما جعلهم يتركونها و يذهبون في رحلة البحث عن الرزق عبر شوارع المدينة بعرباتهم المجرورة، فهل كانت الرفوف الحديدية نذير شؤم على التجار أم الشجع الذي ينقطع إلا بالقبر؟

2014-11-05