مهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة بصخور الرحامنة، مهرجان الفرجة و التطلع لجلب ماء السقي
فجر بريس
14 سبتمبر,2014 مختصرات

عرف مهرجان الرمى و الطلبة و الخيالة، بجماعة صخور الرحامنة، يومه 13/09/2014،إقبالا جماهيريا فاق توقعات المنظمين، حيث جلب انتباه أزيد من عشرين ألف زائر، استمتعوا بعروض “الفانتازيا”، التي استعرضتها فرق من الفرسان، استطاعت الجهة المنظمة استقطابهم من مدينة سيدي بنور و اليوسفية و الجديدة و قلعة السراغنة، بالإضافة إلى فرق من الرحامنة.
و تأتي الدورة العاشرة للمهرجان، المنظم تحت شعار” الماء… لإحياء الأرض و الانسان” إيمانا بضرورة وجود الماء كعنصر حيوي لضمان الاستقرار بالبادية، و مانعا للهجرة القروية، حيث يمثل الماء بالنسبة لقبيلة الرحامنة مسألة سيزيفية في التشبت بالأرض و القبيلة. و تحاول جمعية الرحامنة للموروت الثقافي و البيئي، من خلال هذه التظاهرة جلب الانتباه إلى ضرورة جلب مياه الري و السقي من ثاني سد بالإقليم، الشيء الذي سيلعب دورا جوهريا في محاربة الهشاشة و الفقر، و فتح الأفق أمام الزراعة السقوية ذات مردودية مهمة، ستكون حتما محركا رئيسيا لعجلة الاقتصاد بالمنطقة.
و تخللت هذا اليوم لوحات فلكلورية من فن التبوريدة، و تلاوات قرآنية لطلبة القرآن الكريم و عروضا من الفكاهة الشعبية، و تم تكريم عمر الجلايدي المصور الصحفي بالشركة الوطنية للإذاعة الوطنية.
و سيختتم المهرجان، يوم غذ الأحد بتكريم أعضاء الجمعية المنظمة، و وجوه أخرى، و يسدل الستار على هذه النسخة من المهرجان بالطلقة الجماعية و تلاوة برقية الولاء و الإخلاص لجلالة الملك.
2014-09-14