غادرت السيدة تابع حفيظة، المنحدرة من قبيلة “الركيبات الساحل أهل الوالي” و المعترف بها من طرف هيئة الأمم المتحدة ” المينورسو” تحت رقم 499479، صباح هذا اليوم، في اتجاه مدينة العيون حاملة معها غصة كبيرة و ألما مبرحا رفقة ابنيها. فحسب الشكاية التي بعثثت بها لعامل إقليم الرحامنة، و التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، ترجع فيها السيدة أسباب و بواعث مراسلة عامل الإقليم، إلى سببين رئيسيين، أجملتهما في استحواذ المكتب الشريف للفوسفاط على أراضيها في شطرها الثاني و المقدر ب 400 خداما بدوار التهالات جماعة آيت حمو، مثلما استحوذ على أرضها في شطرها الأول و المقدرة ب 200 خداما بنفس المزارع، و ما أجج نار الاحتقان في نفس المواطنة هو إدماج زملاء ابنها من مدينة خريبكة بقطاع الفوسفاط و الذين قضوا معه فترة تدريبية بالكنتور، حيث سلمت لابنها شهادة تتثبت كفاءته و سلوكه الحسن، و تتفاجئ بإدماج زملائه بدون إجراء مباراة، حيث صادقوا على صحة توقيعاتهم بعقود الادماج المسلمة لهم من طرف المجمع الشريف للفوسفاط يوم الثلاثاء 02 شتنبر بمصلحة تثبيت الإمضاء ببلدية ابن جرير.
و زادت السيدة في رسالتها لعامل إقليم الرحامنة، أن أملها الوحيد كان معلقا على أرضها لانتشال ابنها من براثن العطالة و مساعدة زوجها على تكاليف الحياة التي استنزف المرض كل راتبه، الا أن قوة الفوسفاط نسفت آمالها، و أقصت ابنها من الإدماج بهذا القطاع، مسائلة عامل إقليم الرحامنة عن جزاء المواطنين الصحروايين المتشبتين بأهذاب العرش العلوي المجيد هو نزع أراضيهم و إقصاء أبنائهم من الشغل، مختتمة رسالتها بأنها ستدخل في موجة احتجاج بمدينة السمارة حتى يظهر الحق من الباطل.