أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » الرحامنة: الإنزال بالمظلة يلوح في الأفق.. هل يعيد التاريخ نفسه؟؟؟
Visitez Example.com

الرحامنة: الإنزال بالمظلة يلوح في الأفق.. هل يعيد التاريخ نفسه؟؟؟

على مقربة من الاستحقاقات التشريعية ببلادنا، تعود الرحامنة إلى طقوسها السياسية المعتادة: أسماء تتداول في الكواليس، وأخرى تُسوَّق في الصالونات، وثالثة تُصنع على مهل في دوائر مغلقة. في هذا الإقليم، لا يكتمل الحديث عن الانتخابات دون استحضار ذلك الكيان الذي ظل لسنوات رقماً وازناً، بحكم إرثه وحضوره و رمزية المؤسس، حتى صار النقاش السياسي يدور في فلكه، تصريحاً أو تلميحاً. غير أن ما يطفو اليوم ليس قوة بقدر ما هو ارتباك؛ أسماء تتناسل بلا سند واضح، وأحاديث متضاربة بين من يجزم بالحسم ومن يختزل كل ما يُروَّج في مجرد “بالونات اختبار..
السؤال العريض، الذي يُطرح هذه المرة بلا مواربة: هل نحن أمام إعادة إنتاج سيناريو “الإنزال بالمظلة” الذي طبع الانتخابات التشريعية المغربية 2011؟ يومها، فُرض اسم لم يكن في الحسبان، في سياق كانت فيه موازين القوة واضحة وتخيم عليه ظلال المؤسس و قوة الهيكلة التنظيمية .. ومع ذلك لم تمر التجربة دون انتقادات حادة داخل الدوائر الضيقة نفسها. أما اليوم، والسياق مختلف تماماً—تصدعات داخلية، وتراجع في الثقة، وضبابية في الرؤية—فهل نحن أمام إعادة نفس الخطأ؟  وهل يمكن إقناع الناخب مجدداً بمن لم يختره أصلاً؟ ثم أين هو إنتاج النخب من داخل الإقليم؟ هل عجزت الساحة عن إنجاب كفاءاتها، أم أن هناك من لا يريد لها أن تظهر؟ أم أن الزمن تغيّر فعلاً، والرهان هذه المرة أكبر من أن يُدار بعقلية الأمس؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *