طرح غياب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإقليمي الثاني لحزب الأصالة و المعاصرة، محمد اليونسي، عن أشغال المؤتمر، علامة استفهام كبرى، إلى حد ذهاب البعض بتكهانته إلى الجزم، بأنها بداية انفراط سبحة الحزب بالرحامنة الجنوبية.. لكن الأيام أظهرت حقائق أخرى، تكشف على أن تغيب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، جاء كرد فعل، على اعتراض أعضاء اللجنة التحضيرية على الوثيقة التي تقدم بها باسم القطاع الفلاحي للحزب و التي تخص الفلاحة بالعالم القروي” مختصر استراتيجية تنمية العالم القروي” و التي تمت إزاحتها في أخر المطاف من الأوراق التوجيهية للمؤتمر بحسب تصريحه لأحد المواقع الالكترونية. و في الطرف المقابل أكد لفجر بريس، أحد أعضاء اللجنة التحضيرية، أن رئيس اللجنة طالب بإدراج الوثيقة بشكل ديكتاتوري، رغم أن الحزب لا يتوفر على قطاع فلاحي، فيما طالب باقي الأعضاء بإدراج باقي القطاعات من ضمنها القطاع الذي تقدم به، كورقة توجيهية، أما بخصوص إزاحتها من أشغال المؤتمر، فقد سحبها بمحض إرادته بعيدا عن آليات التحكم.
كما أكد ذات المصدر، أن محمد اليونسي تسرع في سحب الورقة، حيث كان من المقرر أن تعرض في أشغال المؤتمر. كما زاد مصدرنا أن الأسباب الثاوية و راء تغيب الرئيس هو سعيه للجلوس في المنصة بجانب الأمين العام، و باقي أطر الحزب، و هو ما كان سيتأتى له ذلك باعتباره رئيس الجنة التحضيرية للمؤتمر، لكن اتصالا هاتفيا من الرحامنة الجنوبية، قلب موازينه و أبعده عن المنصة بخلفية المشاكل التي يتخبط فيها مع الفلاحين من خلال تسييره لجمعية الرحامنة للفلاحة.
فجر بريس
