
في أجواء احتفالية تنبض بالأصالة والاعتزاز بالهوية، انطلقت مساء الخميس 21 غشت الجاري بجماعة صخور الرحامنة، فعاليات مهرجان الرمى والطلبة والخيالة في نسخته الثانية، الذي تنظمه جمعية الرحامنة للموروث الثقافي والبيئي بشراكة مع السلطات المحلية والجهوية ومؤسسات منتخبة، تحت شعار: “التراث المغربي في قلب الرحامنة.. وحدة تنبض بالتنوع”.

الانطلاقة تزامنت مع احتفالات وطنية راسخة في وجدان المغاربة، أبرزها عيد العرش المجيد، ذكرى استرجاع وادي الذهب، ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب، ما أضفى على الحدث طابعاً وطنياً يعكس ارتباط الثقافة الشعبية بقيم الوحدة والتضامن.

رئيس المجلس الجماعي لصخور الرحامنةالسيد مصطفى الروماني أكد في تصريح صحفي أن للمهرجان جذوراً تاريخية عميقة، مبرزاً أن نسخة هذا العام تتسم بروح التجديد والانفتاح، من خلال تجسيد مبادرة التكامل الترابي.

وعلى مدى أيام المهرجان، سيكون الزوار على موعد مع عروض “التبوريدة” التي تستعرض مهارات الفرسان وتجسد قيم الشجاعة والبطولة، إلى جانب أمسية فنية كبرى بمدينة بنجرير بمشاركة فنانين وفرق موسيقية معروفة، فضلاً عن معارض للمنتوجات المحلية والصناعات التقليدية تتيح للزوار اكتشاف غنى المنطقة وتنوعها الاقتصادي والثقافي.

بهذا، يشكل مهرجان الرمى والطلبة والخيالة محطة سنوية لإحياء الذاكرة الجماعية وتعزيز مكانة الرحامنة كفضاء يحتفي بالتراث المغربي الأصيل، ويؤكد على أن الثقافة الشعبية ليست مجرد موروث تاريخي، بل رافعة للتنمية المجالية والتضامن الترابي.

فجر بريس