
انطلقت، بالجماعة الترابية البريكيين، فعاليات موسم سيدي محمد الجراري، الذي تنظمه جمعية الرحامنة للفروسية والتبوريدة والتراث الأصيل بشراكة مع الجمعية الجرارية للثقافة والتربية، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 غشت الجاري، وسط حضور جماهيري غفير من أبناء المنطقة وزوارها.

وتشارك في هذه التظاهرة التراثية 14 سربة تمثل مختلف قبائل الرحامنة والأقاليم المجاورة، حيث شهدت ساحة التبوريدة تقديم أولى العروض الفروسية التقليدية وسط أجواء احتفالية تعكس تشبث الساكنة بالتراث المغربي الأصيل، وعلى رأسه فن التبوريدة باعتباره مكوناً راسخاً من الهوية الثقافية المحلية.

وتتواصل فقرات الموسم على مدى ثلاثة أيام ببرنامج غني بالعروض الفلكلورية والفروسية، وأنشطة تجارية وترفيهية تساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالجماعة.

ويُعد موسم سيدي محمد الجراري من أبرز المواسم الثقافية بإقليم الرحامنة، إذ يُرتقب أن يستقطب هذه السنة آلاف الزوار في تجسيد حي لعراقة التقاليد المغربية المرتبطة بالفروسية وكرم الضيافة.

فجر بريس