أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نوفمبر 2012 في إطار جهود التنمية المستدامة بالمغرب بهدف إنشاء مدن جديدة يأخذ فيها البعد البيئي والإيكولوجي أهميته الكاملة وحيث تركز الاستدامة على المعرفة والابتكار، مع ضمان توفير بيئة مستدامة. وبيئة معيشية مثالية، فإن مدينة محمد السادس الخضراء بن جرير تتطلع بحزم نحو المستقبل.
تظهر هذه المدينة على قائمة المشاريع العملاقة التي طورتها مؤسسة مجموعة OCP، وهي تحمل في داخلها طموحا قويا لترسيخ مكانتها كمركز جامعي حقيقي على مستوى عالمي، وذلك بفضل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P). ونظامها البيئي المتكامل بأكمله.
بمعنى آخر، تعتبر مدينة محمد السادس الخضراء، الأولى من نوعها في المغرب، مدينة جديدة ذات أبعاد محلية ووطنية. وهو يتماشى بقوة مع التجديد الاقتصادي والاجتماعي لإقليم الرحامنة.
كما يعد المجرى الإيكولوجي للمدينة الخضراء بمثابة “حلقة وصل” بين مدينة محمد السادس الخضراء ومدينة بن جرير التي تمتد فيها، بالإضافة إلى أن هذه المدينة المبتكرة تلعب دور العنصر الهيكلي لجميع الطرق اللطيفة والمنظمة. الطرق في جميع أنحاء الموقع.
وهذا ليس كل شيء، فالمدينة الخضراء لها أيضا بعد وطني وحتى إفريقي ودولي، بفضل UM6P الذي يشكل قلبها النابض والذي يدعى بدوره إلى لعب دور رئيسي في إنجاح ميثاق النهضة الصناعية للمملكة. الاستراتيجية على وجه الخصوص، وذلك بفضل تميزها المؤكد في مجال التدريب والبحث.
وتشكل مدينة محمد السادس الخضراء أيضًا “مختبرًا للهندسة المعمارية” في الهواء الطلق. وهكذا، يتم تطوير الإنشاءات مع الأخذ في الاعتبار التخطيط المعماري والحضري الدقيق والمناظر الطبيعية والمواصفات الفنية، المستوحاة إلى حد كبير من مفاهيم تكييف الهواء الحيوي، وهي: توجيه المباني بما يتماشى مع البيئة، وارتفاعات المباني المختلفة لتعزيز الطبيعة الطبيعية. تنفس
فجر بريس