انتصرت وزارة الداخلية لقرارات عامل الرحامنة التي اتخذها في وقت سابق في حق باشا مدينة ابن جرير و قائد المقاطعة الثالثة بعد عصيانهم تنفيذ تعليماته و هي القرارات التي اتخذتها جهات معينة مطية للركوب عليها و استعمالها ضد عامل الإقليم، رغم إشادة الرأي العام بقرارات العامل بحق المسؤولين الترابين لعلمهم بمدى مصداقية و نزاهة عامل الإقليم في التعامل مع هذه القضايا.
وزارة الداخلية بعد بحثها و تقصيها الحقائق، أنصفت عامل الإقليم الذي وقف صدا منيعا ضد تمرد هذين المسؤولين الترابيين الذين كانوا سيستنون سنة سيئة بالإدارة الترابية بفعلهم هذا ضد مسؤوليهم المباشرين، و بذلك وبخت المسؤولين الترابيين حيث نقلت الباشا إلى مدينة العرائش كرئيس دائرة، و القائد إلى إحدى الملحقات الإدارية بمدينة ميدلت .. و بذلك وزارة الداخلية استنصرت عامل الإقليم و هزمت الأحزاب و نسفت الأحلام…
فجر بريس