أخر الأخبار
الرئيسية » الاخبار الآن » ابن جرير:ما يروج عن المسبح البلدي.. زوبعة في فنجان..

ابن جرير:ما يروج عن المسبح البلدي.. زوبعة في فنجان..

عند حلول فصل الصيف تتعالى الأصوات و النداءات لفتح المسابح، أمام العموم… فمدينة ابن جرير كباقي المدن تعالت النداءات بفتح المسبح البلدي المتنفس الوحيد لأبنائها، رغم تواجد مسابح أخرى أحد هده المسابح  مع وقف التنفيذ و الأخر يسوده الميز العنصري… و اختلفت النداءات بين مطالب بالفتح و بين محمل المسؤولية لرئيسة المجلس في تأخر الفتح، و بعدما اتخدت الرئيسة قرار بفتحه بالمجان أمام الجميع، هرولت جهات متعددة لنسب الافتتاح لنفسها، يتفاجأ الرأي العام بتسريب  غير بريء لوثيقة للجنة مختلطة كانت قد طلبتها الرئيسة توصي بعدم استغلال المسبح إلا بعد  معالجة رزنامة من الملاحظات، و التي سجلتها في الوقت  الميت  لحظة إفراغه و تنظيفه و صيانته بعد أيام من العمل و رواسب الاكتظاظ الذي عرفه.. السؤال المطروح أين كانت هده اللجنة قبل افتتاح المسبح؟  و المفروض أن تدلي  بهده الملاحظات في زيارة أولى لهدا المرفق و تمنع فتحه إلى حين معالجتها؟ و لمادا اختارت دلك اليوم بالذات دون باقي أيام عمل المسبح؟

بعض الملاحظات التي تم تدوينها في محضر المعاينة تظهر بشكل جلي بعض التناقضات الصارخة من قبيل عدم وجود منقد سباح لأنه ببساطة لا يمكنه التواجد بالمسبح أثناء عملية التنظيف و الصيانة حيث يؤكد المشرفون على المسبح وجوده في أيام عمل المسبح.. و كذلك  عدم معالجة مياه البئر و هي من مهام اللجنة التي دونت هده الملاحظة حيث يصدق فيها قول الشاعر “رمتني بدائها و انسلت”…

السؤال المطروح لمادا ابتلعت كل الجهات التي نسبت افتتاح المسبح لها لسانها؟ و لمادا لم تدلي  برأيها في الموضوع؟ وتركت الرئيسة على مشجب المساءلة علما  أن الجميع مسؤول وهنا  مربط الفرس و لمادا لم تحمل الجهات المعنية و السلطات مسؤولية فتح مسبح حي المجد الذي سيخفف من الضغط على المسبح البلدي؟ أما فتح مسبح الحي الفوسفاطي فهنا نتحدث عن العنصرية في أبهى التجليات..

على أي قد طفا الصراع المصطنع  إلى السطح و انكشفت خيوطه و ظهرت الطواحين التي تحركه، في كل محطة تظهر النوايا و توجه السهام إلى رئيسة المجلس.. فنجاح أي مبادرة بالمدينة نجاح للجميع  و فشلها فشل للجميع. و انتهى الكلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *