الرئيسية » السلايدر » عامل إقليم الرحامنة أبرز شخصية لسنة 2020

عامل إقليم الرحامنة أبرز شخصية لسنة 2020

لا يفصلنا عن حلول السنة الميلادية الجديدة، سوى بضعة أيام، لتطوي صفحات هذه السنة التي كانت حبلى بالمستجدات على جميع النواحي السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية. و لعل ما ميز هذه السنة هو توقف عجلة الحياة العادية لتدور بزاوية دوران 180 درجة، قالبة كل الموازين، بفعل ظهور الإمبراطور كوفيد 19.
و دائما في خضم الجوائح و الكوارث، تظهر بطولات و مواقف يكون أبطالها رجال من طينة الكبار، يتحملون فيها التبعات و يتحلون بصبر أيوب… رجال يعانون في صمت ليضيئوا سماء الأخرين..
و كتقليد إعلامي سنوي، تسلط فيه وسائل الإعلام الضوء على بعض الشخصيات التي كان لها بالغ الأثر في التأثير على الحياة العامة، و بعد تقفي أثرهم عن طريق تتبع و مراقبة الشأن العام عن قرب أو عبر صدى الرأي العام… فإنه لا بد من تسليط الضوء على إحدى هذه الشخصيات التي لا يمكن حجب صنيعها أو اشتغالها بالغربال، و من هذه النافذة ارتأينا في فجر بريس أن نختار عامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينيان كأبرز شخصية لهذه السنة على صعيد إقليم الرحامنة، بعد استقراء لرأي بعض الفعاليات السياسية و الجمعوية و الإعلامية و مجموعة من المواطنين.
و لم يكن اختيار عامل إقليم الرحامنة، شخصية هذه السنة من قبيل الترف، و لكن بعد مسار حافل من الإنجازات التنموية و الاجتماعية و الاقتصادية التي عرفها الإقليم خلال هذه الفترة الوجيزة و التي كانت من إخراجه و هندسته. و لعل أبرز المحطات التي سطع فيه اسم عامل إقليم الرحامنة الذي يحظى باحترام الكبير و الصغير، هي الفترة التي عرفت باقي الأقاليم قفزة كبيرة في ارتفاع نسبة الإصابات بوباء كورونا الذي ضرب الأخماس في الأساس. فيما بقي إقليم الرحامنة محافظا على مناعة قوية ضد ارتفاع نسب الإصابات و الوفيات، بفعل تعليماته الصارمة و مراقبته الشخصية و الحثيثة لمدى التزام السلطات بتنفيذها عبر خرجاته المعهودة في كل الأوقات ليلا و نهارا.
و ما ميز إقليم الرحامنة هذه السنة رغم الجائحة هو إطلاق العديد من المبادرات الخلاقة و المشاريع التنموية المهمة لفائدة مختلف الشرائح المجتمعية و التي سهر على إخراجها و تنفيذها بشكل شخصي… فبدون إطالة… حقا عامل إقليم الرحامنة يستحق أن يكون شخصية فريدة و متفردة أرخت بظلالها على هذه السنة. و سنة سعيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *