الرئيسية » السلايدر » الأحرار بالرحامنة: دينامية غير مسبوقة… و ترهات الناقمين في مهب الريح

الأحرار بالرحامنة: دينامية غير مسبوقة… و ترهات الناقمين في مهب الريح

حرك تنصيب المنسق الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، مولاي عبد العزيز العلوي، المياه الراكدة للحزب بالإقليم، خلفا لحميد العكرود الذي اندحر في عقر داره بالانتخابات البرلمانية السابقة و كان محط فوهة الشباب المنادي بالتغيير وضخ دماء جديدة بالحزب.
يعيش الحزب على المستوى الإقليمي مند تقلد مولاي عبد العزيز العلويي مقاليد التدبير و التسيير انتعاشة و نهضة غير مسبوقة بعد الركود الدي كان يعيش فيه إبان المنسق الإقليمي السابق الذي عمر و شاخ في تدبير الحزب حتى عرف أدنى مستوياته بالانتخابات الجماعية و البرلمانية. و أولى الهزات التكتونية التي هزت أركان الأعداء و هوت بهم في مكان سحيق الدينامية و صدق القول التي أظهره المنسق الإقليمي الجديد عبر لقاءاته التواصلية حيث شهد الإقليم ميلاد و تأسيس تنسيقيات محلية واتحادية إقليمية و منظمات موازية ناهيك عن التحاق عدد من الوجوه الشبابية بالحزب إيمانا منها بالانفتاح غير المسبوق الذي يشهده الحزب….
و أكد مصدر، للجريدة ، أن التجمعيون اليوم ينخرطون في المشروع المجتمعي الذي يشقه الحزب بمعنويات مرتفعة تخول لهم لعب دور طلائعي على المستوى الترابي من خلال التواصل الدائم و الانخراط الفعلي في عملية التأطير، بعد الخروج من الظلام الحالك الذي كان ينغمس فيه في الحقبة السابقة المتأسسة على منطق الولاءات و الخروج إلى العلن كحزب المؤسسات الذي يؤمن بالدور المؤسساتي للحزب و يحترم الضوابط المؤسساتية.
و زاد مصدرنا، أن رقصات الديك المدبوح التي يلعبها بعض الجاحدين بمنطق شرعية و مشروعية العمل الديمقراطي و التجديد الحزبي، تلعب آخر رقصاتها من خلال الزج بالحزب على المستوى الإقليمي في متاهات الاستقالات و التقاطبات بعيدا عن المصلحة العامة و خدمة لأجندات بادية للعيان، كانت نتيجتها طبيعية جدا و هي الاندحار لسبب بسيط أن الحزب ملتحم حول قيادته التي فتحت باب التواصل بدون حجاب و وساطة.
و لعل آخر مسمار دق في نعش الناقمين و المتربصين بالحزب هو اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب في إطار حملة 100 يوم 100 مدينة، الذي عرف نجاحا باهرا و زلزل المشهد السياسي بالإقليم بظهور وجوه جديدة و مؤثرة في الساحة السياسية المحلية و الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *