الرئيسية » السلايدر » استطلاع: كورونا .. رمضان .. بعد عيد الفطر.. عامل إقليم الرحامنة سيد الموقف

استطلاع: كورونا .. رمضان .. بعد عيد الفطر.. عامل إقليم الرحامنة سيد الموقف

مر المغرب بفترات عصيبة خلال غزو كوفيد 19 قلعة المملكة الشريفة… و إعلان حالة الطوارئ الصحية في عموم المغرب ليس أمرا سهلا أو هينا.. فمسؤولية الدولة اتجاه مواطنيها تتعاظم و تتضاعف… ففرض حالة الحجر الصحي و تسيير أمور العباد في هذه الفترة العصيبة تطلبت رجالا للدولة صدقوا الله ما عاهدوه عليه لضبط إيقاع المجتمع… فالجميع تتبع على مختلف وسائل الإعلام و وسائط التواصل مؤشر ارتفاع انتشار الوباء و تدخلات رجالات السلطة بمختلف درجاتهم و على رأسهم السادة الولاة و العمال… اليوم لا يمكن تبخيس الناس أشياءهم أو التغاضي عن شكرهم فإقليم الرحامنة كباقي الأقاليم التي ينعم اليوم في 0 حالة من الإصابات بالوباء، رغم تسجيل بعض الحلالات التي تم شفائها.. فالفضل يعود إلى السلطات المحلية و القوات العمومية و على رأسهم عامل الإقليم السيد عزيز بوينيان… فجائحة كورونا قد بينت أن السيد العامل رجل من العيار الثقيل و من القلائل الذين لهم كاريزمة رجالات الدولة، و قد تراء ذلك جليا من خلال خروجه الميداني في جميع الأوقات..ليلا و نهارا..لتتبع نجاعة الحجر الصحي بالإقليم ، كما أكد لنا ذلك شهود عيان.
فرغم شساعة الإقليم و كبر رقعته الجغرافية التي تتطلب مضاعفة المجهود و تأمين توفير و وصول المواد الغذائية إلى كل شبر من تلك الرقعة، فعامل إقليم الرحامنة دائما مبدع في حلوله و تدخلاته، فقد رأى الجميع الطريقة الفريدة التي تم توزيع بها تجار الخضر و المواد الأساسية بالعالم القروي و التي خصصت لكل دوار تاجر أو اثنين للخضر و المواد الأساسية… و كذلك توزيع الدعم المؤقت على الأسر الذي وصل إلى أقصى شبر بالإقليم.
و من بين الحلول المبدعة التي قام بها عامل الإقليم و هي تحريك المجتمع المدني في عز الأزمة ليتحمل مسؤوليته التاريخية حيث كلفه بتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المعوزة و المتأثرة من أثر كوفيد 19… فدائما عودنا عامل الإقليم بحنكته و تعقله في الأزمات و صرامته على حق المواطن فبعد تناسل أخبار من هنا و هناك عن حالات معزولة لعدم استفادة بعض الأسر، سارع السيد العامل إلى إعادة ضبط إيقاع توزيع المساعدات في رمشة عين، حيث وقف شخصيا على ضبط لوائح المستفيدين ليتسنى لكل رعايا صاحب الجلالة الاستفادة من المؤونة، و بالفعل أعطت حنكة و صرامة السيد العامل أكلها و استفاد الجميع من قفة المساعدات سواء قبل أو في رمضان المبارك، و الذي أظهر فيه كذلك السيد العامل عن روح المسؤولية الوطنية الصادقة بوقوفه على كل كبيرة و صغيرة لضبط إيقاع الحجر الصحي و الخروج بالإقليم إلى بر الأمان من الغازي كوفيد 19 في الوقت الذي تعيش أقاليم أخرى تحت ارتفاع مهول في الإصابات.


اليوم برهن السيد عامل إقليم الرحامنة على أنه مع هموم جميع الفئات المجتمعية بكل تلاوينها، حيث لعب دورا محوريا في التسريع بصرف التأمين الفلاحي لامامدا قبل موعده على جميع الفلاحين للتخفيف من وطأة الجفاف الذي تعرفه المنطقة هذه السنة و هي المبادرة التي صفق له الفلاحون في ربوع الإقليم… و يبقى كذلك الفلاح الرحماني من أولويات السيد العامل الذي وقف كذلك على توفير العلف المدعم من الشعير لفائدة الفلاحة بالإقليم عبر تدخلاته و توصياته لكي يستفيد كل الفلاحين.
اليوم أظهر عامل الرحامنة عن علو كعب عالي في التعامل مع أزمة كورونا بتنفيذ جميع التوجيهات الملكية على أرض الواقع و الخروج بالإقليم من عنق الزجاجة و توفير أكبر عدد من المساعدات الغذائية التي لم تشهد الرحامنة مثيل لها من قبل، و فرض الحجر الصحي الذي امتثل له الجميع منذ انطلاقه الذي جنب الإقليم الكارثة… و اليوم بعد عيد الفطر يسود الإقليم حالة من الارتياح و السكينة بعد تعافي جميع الحالات المصابة و التي وفرت لها السلطات الإقليمية جميع الظروف لتلقي العلاج… و تبقى إقليم الرحامنة استثناءا في جميع المبادرات التي يخرجها المهندس عزيز بوينيان عامل صاحب الجلالة على إقليم الرحامنة…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *