قائمة طعام

الحصول على عاشر

عاشوراء بابن جرير… انفجارات تورا بورا

image
وصف

أرشيف.. يظهر نموذجا لفتاة فقدت عينها بسبب مفرقعات عاشوراء

اقترب موسم عاشوراء، و بدأ ذوي انفجارات قوية يسمع في أرجاء  المدينة كأنها قذائف الهاون.. تسائلت عن نوعية هذه المفرقعات المتفجرة التي تزرع الرعب في الفؤاد.. هي أكبر من ذوي انفجارات الألعاب النارية التي آلفناها على بساطتها..
القضية و ما فيها أن الأطفال لم تعد تغرهم المفرقعات الصينية من “صواريخ” و ” قنابل” و استبدلوها بصنع محلي  أكثر رعبا و ذويا. هذا الصنع يساهم فيه باعة العقاقير الذين يبيعون للقاصرين و الأحداث مادة خطيرة قابلة للإنفجار توضع في قنينات بلاستيكية  و يصب عليها  الماء يسمونها “الكربون” و  تعطي بعد تفاعل كيميائي ناتجا جديدا هو عبارة عن غاز  ينفجر بتغذيته  بتغذيته  بمصدر ناري.. و بعدها يذوي الانفجار الذي يهز الأفئدة و يشكل خطرا حقيقيا على الأطفال لخطورة ذلك الفعل.. السؤال الذي يطرح بقوة في كل مناسبة  لماذا تتغاضى السلطات عن بيع و ترويج هذه المادة للأطفال.؟ و هل دائما حتى تقع الكارثة فتهرول السلطات  لتبرير الحادث؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *