قائمة طعام

الحصول على عاشر

الحسيمة.. العامل يسعى لتنزيل مشاريع الرحامنة Vs الجمعيات الاسترزاقية

image
وصف
  • في الوقت الذي يعمل عامل إقليم الحسيمة وبكل الوسائل خلق فرص شغل للشباب والتخفيف من وطأة البطالة التي تحولت إلى آفة العصر، ارخت بضلالها على مجمل مكونات الريف حسب كل المؤشرات، نجد جمعيات وتعاونيات تنضاف إليها بعض المقاولات حسب قاموس الإسترزاق والنصب والإحتيال، من أجل الظفر بما قل أو كثر مما تعتبره هذه المكونات كعكة، في حين أنها جزء من سياسة تروم تشغيل الشباب حاملي المشاريع، وإدماجهم في المجتمع.

    وبالموازاة مع انشغالات السيد العامل لتنفيذ خطط تنمية الإقليم وفق النموذج الذي أعطى للرحامنة مكانة في لتنفيذ خطط تنمية الإقليم وفق النموذج الذي أعطى للرحامنة مكانة هامة في طار رؤيا تنموية واضحة المعالم والأهداف، لكن يبدو ان الحسيمة غير الرحامنة حيث أعمى الجشع بصيرة الجميع، وحول الإنسان إلى وحش كاسر، يفترس الأخضر واليابس، غير مدرك أن الدولة بكل مكوناتها إنما تراقب الوضع عن كثب.

    ما يخصص لتنمية الحسيمة يفوق كل التصورات، وما أنفقته الدولة في إطار مشاريع منارة المتوسط، يعتبر من سابع المستحيلات، لكن بعض العناصر لم تستطع لحد الساعة ن الإقرار بأن السبب الرئيسي لمعاناة المدينة هم أهلها، ومنهم من يتحين الفرص يمنة ويسرة، كالمنشار الخشبي أو المكنسة.

    بكل صراحة إننا  نتعجب كما الكثير ممن يراقب الوضع، من جشع بني آدم خصوصا وأن هناك جمعيات وتعاونيات، استفادت من أكثر من جهة، وهناك جمعيات تتوفر على وصلي إيداع، واحد في العالم القروي وآخر في المجال الحضري، بمعنى أنها تصطاد بعكازين، حسب القول الماثور، بل هناك من غزى الشيب راسها وتنافس الشباب في كل شئ.

    إنها فعلا عجائب الزمان، في ظل ما تعرفه الحسيمة، من سرقة المال العام بالملايين، تحت غطاء التنمية وتأهيل النساء والتخفيف من نسبة البطالة وتشغيل ذوي الإحتياجات الخاصة وووو لكن واقع حال المدينة ينذر بعواقب وخيمة إذا لم تتحرك السلطات في اتجاه محاسبة الريع الجمعوي الذي تستفيد منه شريحة لا علاقة لها بالإنسانية، فلا التنمية تحققت ولا النسوة اشتغلن ولا المحتاجين شبعوا ولا ولا ولا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    لقد حان الوقت بعد أن بلغ السيل الزبى، من أجل فضح الممارسات التي شوهت العمل الجمعوي، وجعلته حكرا على ما يمكن تسميته بعصابات منظمة، تعيث الفساد في الأرض.

  • جورنال الريف بتصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *