قائمة طعام

الحصول على عاشر

حادثة غرق… تعيد أسئلة إلى الواجهة حول مسبح منتزه ولي العهد بابن جرير

image
وصف

منذ سنوات دشن الملك، منتزه ولي العهد الأمير مولاي الحسن بمدينة ابن جرير، و الذي يضم  بين مرافقه مسبحا.. بعد تشييده من طرف مجموعة العمران، و مند تلك الفترة تداول الرأي العام بأن الجماعة أنيط بها التيسير المؤقت لهذا الفضاء بطريقة معينة و غير قانونية، و بقي معه الاستفهام معلقا هل تسلمت البلدية المسبح بصفة نهائية من العمران أم أن الحال بقي على ما هو عليه لحدود اليوم؟
و الاستفهامات التي حامت حول المسبح اليوم و أعادت الكثير من الأسئلة إلى الواجهة هو حادث غرق أحد الأشخاص بالمسبح الذي تضاربت الأخبار و تفاوتت الروايات  عن عمره بين 11 و 19 سنة.. و يبقى السؤال الرئيسي يجلجل بقوة هل المسبح مسلم للجماعة؟ فإذا كان الجواب بلا فهذا شىء خطير، و إذا كان  الجواب بنعم، هل هذا المسبح الذي يفتح أبوابه للعموم مؤمن أم لا؟ و هل اشتغاله يخضع لكناش تحملات خاص به؟ و هل الجمعيات المسيرة له في إطار المخيمات الحضرية تربطها شراكة مع الجماعة مصادق عليها وفق قرار للمجلس الجماعي يتحمل فيه جميع الأعضاء كامل المسؤولية؟ أم أن الجمعيات تستغله اعتمادا على طلبات مقدمة إلى رئاسة البلدية؟
و علما أن المسابح على الصعيد الوطني تخضع إلى معايير محددة، تستجيب للشروط الفنية و الصحية و متطلبات الأمن و السلامة من قبيل توفير معلمي السباحة حاصلين على شواهد من مصالح الوقاية المدنية.. فهل يستجيب المسبح الذي شهد فاجعة اليوم لنفس الشروط.؟
أمام هذه الفاجعة، هل ستصدر الجماعة بلاغا للرأي العام توضح فيه جميع ملابسات الحادث، أم أنها ستلزم الصمت كأنها سحابة صيف عابرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *