الرئيسية » 24 ساعة » ناشطة جمعوية بابن جرير تحكي رحلة صعبة لإيواء امرأة في وضعية صعبة

ناشطة جمعوية بابن جرير تحكي رحلة صعبة لإيواء امرأة في وضعية صعبة

غردت الفاعلة الجمعوية الأستاذة سعيدة الشابي، على جدارها الفايسبوكي تغريدة محزنة، تدمي القلب، و تهجو فيه مركز ادماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير، و المناسبة على رأي الفقهاء شرط، و شرط هذه المناسبة، شرط متكرر، يرتبط بإيواء امرأة  في وضعية صعبة، قادتها ظروفها إلى ابن جرير دون أن تعلم أين هي بفعل الزهايمر.  و حكت الناشطة الجمعوية، كابوسا مرعبا، عندما حضر رجال الأمن، و ربطت الاتصال بالجهة المسيرة للمركز لتيسير عملية إيواء المرأة، اصطدمت بجواب الرئيسة، الذي  نزل عليها كالصاعقة ب “ديوها لمراكش”، و كان  تدخل  وكيل الملك في المستوى المطلوب منهيا كابوس الإيواء ، و معيدا الأمور إلى نصابها  بإيواء المرأة المغلوب على أمرها، و زادت الصدمة أكثر عندما وجد المركز فارغا من محتواه و فلسفته التي أسس من أجلها،  و يؤوي الأَسرة بدون نساء في وضعية صعبة.

و تساءلت الفاعلة الجمعوية عن جدوى بناء هذا المركز الذي تفتقر إليه مدن أخرى، طارحة علامة استفهام كبيرة هل نساء ابن جرير “مزوهرين”.  و في ذروة الإحساس بالغبن، استفهمت الأستاذة الشابي، كيف لجمعية تطوعت لإنقاذ المرأة، تصطدم بعراقيل من طرف جمعية أخرى، لولا تدخل وكيل الملك، معتبرة هذا السلوك منكرا، و ظلما، داعية كل من يستنكف عن أداء عمله أن يخلد للراحة و يترك زمام القيادة للشباب و المتطوعين الذين يشتغلون في سبيل الله.

 

                                                                                      تدوينة الفاعلة الجمعوية سعيدة الشابي
                                                                         المرأة التي تم إيواءها بعد جهد جهيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *