الرئيسية » Featured » الملتقى الفدرالي الثاني لألعاب القوى بابن جرير: اعتراف و تقدير

الملتقى الفدرالي الثاني لألعاب القوى بابن جرير: اعتراف و تقدير

عاشت مدينة ابن جرير يومه الأحد عرسا رياضيا متميزا، بتنظيمها للملتقى الفدرالي الثاني لألعاب القوى الذي كان مقررا تنظيمه بمدينة مراكش، قبل أن يعتذر المنظمون في اللحظات الأخيرة و يتحول إلى عاصمة الرحامنة التي أنقذت ماء وجه الجامعة الملكية لألعاب القوى. و حج إلى هذا المحفل الرياضي من كل فج عميق أزيد من 90 ناديا ، يمثلون كل العصب، حيث تنافس أزيد من 1900 عداء و عداءة على المراتب الأولى و التي أفل عنها نجم عداءو مدينة ابن جرير،  و لم يسعفهم الحظ اعتلاء منصة التتويج، ليبزغ سؤال بالبنط العريض عن مستقبل ألعاب القوى بالمدينة بعد فترة ذهبية مشرقة، أفرزت  أبطالا و بطلات بصموا بمداد من فخر بصمتهم في تاريخ ألعاب القوى الوطنية و الدولية.

و بهذه المناسبة ارتأت الجامعة الملكية لألعاب القوى إلا أن تكرم عامل إقليم الرحامنة على التفاتته و مجهوداته لإنجاح هذه التظاهرة في الوقت الميت بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تتبخر بعد اعتذار الجهة التي كانت ستحتضنها بعاصمة النخيل. و بذات المناسبة تم تكريم الأب الروحي و مؤسس نادي أولمبيك ابن جرير في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، مصطفى الشرقاوي، من طرف جمعية قدماء النادي، و الذي اقترن معه ظهور اسم مدينة ابن جرير ببرنامج العالم الرياضي أسبوعيا طيلة عقد من الزمن الجميل أيام اعتلاء و معانقة منصة التتويج و صناعة الأبطال، الذين ما زال يتذكرهم الشارع الرحماني بكل اعتزاز، حيث كان النادي وقت إذ مشتلا حقيقيا للأبطال و البطلات رقم قلة الموارد المالية التي لم تكن متوفرة مثل اليوم، حيث لم تنس الرياضة الرحمانية التي تعيش اليوم على نوستالجيا التتويج و نشوة النجومية أبطالها و بطلاتها كالبطلة: ربيعة الراوي، بلعطار نجية، التاقي محمد، ابراهيم القدوري، حميدات خالد محمد الشهوبي، نور الدين الزويتني… و اللائحة طويلة.

و صرح السيد مصطفى الشرقاوي في اتصال هاتفي  معه، بأنه سيولي اهتماما بالغا للجانب الرياضي و الاجتماعي من موقعه كرئيس للمجلس الإقليمي للرحامنة، إيمانا منه بضرورة الاستمرار في  المسيرة التنموية التي يشهدها الإقليم على جميع المستويات، تحت إشراف مباشر و رعاية عاملية التي يتقاسم معها نفس الاهتمام و الهواجس و التي تبقى هي النهوض بالمنتوج المحلي اجتماعيا و رياضيا و ثقافيا و اقتصاديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *