يعرف المارد الأزرق بالرحامنة، تبادل نيران صديقة و قصفا كثيفا على جميع الجبهات، و مع هذا التبادل ينقشع الدخان عن أسئلة حارقة ينتظر الرأي العام جوابا شافيا عنها. و من بين علامات الاستفهام الكبرى تلك التي تحوم حول دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة و التي أسند صرفها إلى العمال و الولاة بعد انتقاء اللجان الإقليمية و الجهوية للمشاريع المتماشية مع أهداف المبادرة… و تساءلت فئات واسعة عن قانونية تمويل بعض الأنشطة ذات الطابع الثقافي الذي لا تدخل في محاور المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و خاصة فيما يتعلق بمجال الشباب، الذي جعلته المبادرة من صلب أولوياتها من خلال تحسين الدخل و الإدماج الاقتصادي بإطلاق جيل جديد من المبادرات، عبر محورين أساسيين.. الأول يخص دعم الشباب للحصول على فرصة أول عمل من خلال تعزيز قابلية الشغل لديهم و الثاني يهم دعم إحداث المشاريع المدرة للدخل غبر تغيير الثقافة القائمة على المساعدة إلى تبني مقاربة طموحة تعتمد منطق التنمية الاقتصادية و البشرية المستدامة.
هل يبرر رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية موقفه بتخصيص قسط من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتنشيط من خلال المساهمة في دعم كذا مهرجان؟
و في إطار القانون المنظم للحصول على المعلومة، فقد أودعت الجريدة طلبا لدى عامل الإقليم للحصول على معلومات تخص المشاريع المبرمجة في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و الجهات المستفيدة منها.. و لم تتوصل الجريدة بأي جواب.. و لنا عودة في الموضوع بالتفصيل.
فجر بريس