
في المغرب العميق حيث تتموقع الغرائب و العجائب التي تخرج من صلب تصفيات الحسابات السياسية، و هذه المرة من دوار أولاد غنام بجماعة لمحرة بالرحامنة، صورة يجسدها حكم الأوليغارشيا المدعومة من طرف السلطة، و التي تنحوا منحى ترحيل قسري لعائلة تستغل قطعة أرضية جماعية لا تتجاوز 60 مترا أو بالأحرى حفرة تغمرها المياه في فصل الشتاء، يتخذها ملاذا لماشيته المعدودة على رؤوس الأصابع. و تشتكي هذه الأسرة من استهدافها من طرف قائد لمحرة بدفع سياسي للانتقام منها في كل وقت و حين، حيث عمد في الأيام القليلة الماضية مدججا بالقوات العمومية إلى هدم سور لا يتجاوز المتر و نصف المتر، قامت بتشييده كزريبة لبهائمها بالبقعة الأرضية التي يتملكها بالحيازة المادية لعقود عديدة، في حين يتغاضى عن المنعم عليهم بأوسمة الولاء السياسي، و الويل و الثبور للمغضوب عليهم من الكومبرادور الذي يقرع هذه العائلة لتكون عبرة للممانعين و المقاومين في زمن حرية الانتماء السياسي.
فجر بريس