
لعنة حرق الذات، لم تعد تقتصر على فقراء و بؤساء هذا الوطن، فقد انتقلت لتصيب مسؤولين في الدولة، حيث أقدم دركي برتبة”أجودان شاف” على سكب كمية كبيرة من البنزين على كامل جسده، و إشعال فتيل النار التي أرجعته جثة متفحمة،اهتزت لها مشاعر زملائه وعائلته. وقد حدثت الواقعة الأليمة قرب ثكنة”شخمان” وسط العاصمة الرباط، و سط ذهول و استغراب زملائه على إقدامه على هذا الفعل الشنيع، خاصة أنه كان معروف بأخلاقه العالية و استقراره الأسري و الاجتماعي.
فجر بريس