شرح عامل إقليم الرحامنة، فريد شوراق، البرنامج التنموي لإقليم الرحامنة 2015-2018، عقب لقاء تواصلي، يوم أمس، مع المنتخبين و أعضاء المجلس الإقليمي و أعضاء الجهة، حيث شرح عامل الإقليم بالتفصيل خطوط البرنامج بعد تشريح مسبق للمنطقة المفضي لمكامن الخلل عبر دراسة علمية، مكنت من وضع اليد على الداء.
و بعد التقييم التي أجرته عمالة الإقليم و بعد انتهاء كل اتفاقية، أفضى إلى الوقوف على المنجزات المحققةـ إلا أنه تم تسجيل خصاص و نقص على عدة مستويات خاصة بالعالم القروي، حيث أكد عامل انه لا بد من تكاثف الجهود عبر تعاقد مؤسساتي أخلاقي بين المكونات المجتمعية و المنتخبين عبر تكوين لجن إقليمية مع رؤساء الجماعات للأجرأة و الإنجاز و التتبع للمشاريع و الاتفاقيات السبع التي تشكل قطب رحى البرنامج التنموي للرحامنة 2015-2018 و التي تصب في صميم التنمية القروية و التي تم تجهيز دراساتها و تموينها.
و رد عامل الإقليم على المشككين في المشروع التنموي للرحامنة، بأن هذا المشروع هو مشروع ملكي فوق نوايا و مبادرات الأشخاص و سيواصَل، و العامل هو مسؤول عليه، و أضاف أن الفلسفة الكبرى لهذا البرنامج تتجه إلى دعم التنمية القروية عبر بدل مجهود مجهود إضافي لتنمية القرى و توفير الحد الأدنى للمواطنة الذي اعتبره “سميك المواطنة” .
و سنعمل على نشر البرنامج التنموي كاملا تعميما للفائدة.
فجر بريس

