توصلت الجريدة ببيان استنكاري، للمركز المغربي لحقوق الانسان من مدينة سبع عيون، تطالب فيه بإحداث مفوضية للشرطة، بعد تنامي التشرميل بشكل مثير للرعب و تصاعد وتيرة الإجرام، المنطلق من حاضنة الإدمان و البطالة. و كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، و إعلان المطالبة بفتح مفوضية للشرطة، و مراجعة التدابير الأمنية، هي جريمة القتل التي تعرض لها مواطن فرنسي و ابنته بمنزليهما، في ظروف غامضة تلفها جملة من الشكوك. و ننشر البيان كمت توصلنا به:
بيان استنكاري
أمست ساكنة مدينة سبع عيون، يوم الإثنين 17 نونبر 2014، على وقع خبر وجود جثثيين معفنتين بأحد المنازل، يتعلق الأمر بالمواطن الفرنسي، المسمى قيد حياته كريستيان مصطفى، وابتنه بالتبني ابتسام، حيث عثرت سرية الدرك على جثثيهما داخل مقر سكناهما، بعدما فاحت روائح كريهة من المنزل، الكائن بحي ايت يحي سبع عيون. وقد تبين من الوهلة الأولى بأن الضحايا يحتمل تعرضهما للقتل منذ أيام، حيث زار أحد المقربين من الضحيتين منزلهما، ليجد باب الضيعة مقفل، مما دفعه إلى المناداة على أحد العمال، الذي كان يعمل بضيعة مجاورة، وبعد اقترابهما من باب المنزل، تأكدا بخروج رائحة كريهة منه، مما اضطرهما إلى استدعاء عون السلطة، الذي قام بالتبليغ بالواقعة، وتتدخل السلطات المعنية، وفور سماعهم للخبر، انتقل أعضاء المكتب المحلي للفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الانسان بسبع عيون إلى عين المكان ليتابعوا الوقائع عن كتب، وعلى ضوء ما استقيناه من معطيات، يعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان بسبع عيون للرأي العام ما يلي : – يطالب بضرورة إحالة الجثتين على الطب الشرعي، ومعرفة أسباب وفاة المواطنين، خاصة وأن شبهة الجناية واردة بقوة، كما ان الضحية كريستيان مصطفى كان في نزاع بينه وبين أحد أقربائه، – يطالب بالتحقيق بشكل مستعجل ودقيق حول ملابسات مقتل الضحيتين، وتحديد المتورطين في الجريمة، إذا ما كان المواطنين ضحية جريمة قتل، – يدق ناقوس الخطر إزاء مظاهر الإجرام التي تصاعدت وتيرتها في الآونة الأخيرة مما يستدعي إعادة النظر في التدابير الأمنية ، في ظل تفشي الإدمان والبطالة وانتشار التشرميل بطريقة مثيرة للرعب في قلوب المواطنين. – نطالب بالإسراع بفتح مفوضية للشرطة، بمدينة سبع عيون، حتى يستتب الامن بالمنطقة.