كشفت تقارير من أقسام “الشؤون الداخلية” بعدد من العمالات عن فوضى متزايدة داخل جماعات ترابية بجهات الدار البيضاء-سطات، الرباط-سلا-القنيطرة، وفاس-مكناس، بسبب تردد منتخبين جماعيين عاطلين عن العمل على مقرات الجماعات بدون أي تفويض قانوني، بموافقة بعض الرؤساء وتحت أنظار سلطات الوصاية.
ويباشر هؤلاء المستشارون صلاحيات إدارية ويستغلون سيارات وممتلكات الجماعات لأغراض شخصية ولخدمة دوائرهم الانتخابية، ما أدى إلى تعطيل المرافق وخلق احتقان وسط الموظفين، في غياب تفعيل مساطر العزل أو المحاسبة بموجب القانون التنظيمي للجماعات.
التقارير دعت إلى تدخل العمال لوضع حد لهذه الفوضى التي باتت تطرح أسئلة حول معايير انتقاء الأحزاب لمرشحيها واحترامهم لأخلاقيات المرفق العام.
فجر بريس