يعيش أحد المتشردين المعروف بمركز المدينة باسم “اسماعيل”، وضعية مزرية و سيئة للغاية مع تقدمه في السن، الذي قضاه مفترشا قارعة الطريق صيفا و شتاء، ما أصبحت معه مناعته تقترب من الصفر، حيث بات يعاني انتفاخا في كامل جسده، وازدادت آلامه مع موجة البرد، مما حذا به إلى دخول المستشفى الإقليمي الذي ما زال يرقد به،حنانا و عطفا و رأفة من لدن الطاقم الطبي. و بعد زيارة طاقم الجريدة إلى المستشفى و الإطلاع على حالته الصحية، تبين أن حالة هذا الإنسان تقتضي تدخل الفضلاء و المحسنين من أبناء هذه البلاد، قصد نقله إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية أو خيرية إسلامية، لأن حالته حسب المصادر الطبية لا تستدعي سوى الرعاية الاجتماعية، خاصة أنه لا يعاني من مرض مزمن.فمن هذا المنبر و نيابة عن مجموعة المواطنين الذين آلمهم منظر هذا الإنسان، نناشد عامل الإقليم و كافة المحسنين التدخل العاجل لإرساله أو إدخاله إحدى الجمعيات الخيرية، خاصة بعدما أسرت لنا بعض المصادر أنه إذا عاد إلى الشارع سيكون مصيره الحتمي الموت أمام زمهرير الخريف و أمطار الشتاء.
فجر بريس

